الهوية العربية والأمن اللغوي دراسة وتوثيق

  • image
  • image
  • image
  • image
  • image
  • image

نظم المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات- تونس في اطار نشاطه العلمي والثقافي (كتاب وقضية) يوم الجمعة 19 مارس 2016 على الساعة الثالثة بعد الظهر لقاء مع الدكتور عبد السلام المسدي لتقديم كتابه”الهوية العربية والامن اللغوي”

قدم الكتاب الدكتور محمد عبد العظيم وتلخص مضمون التقديم في جملة من المسائل:

وبين أن الكتاب خلاصة تجربة علمية وبحثية وتربوية، لذا يطرح الكتاب أسئلة عديدة تتعلق باستئناف السؤال تحت وقع امران يكثفان الوعي بمأزق اللغة العربية وهما ظاهرة الكونية الثقافية واشاعة ان الاسلام هو الارهاب وانحسار مجال اللغة العربية. ويثير مجموعة من الأسئلة المحورية:

لمن يوجه الكاتب خطابه عند اثارة المسالة اللغوية؟ هل الى النخبة الفكرية ام إلى النخبة السياسية ام الى الجمهور؟ ما الرهانات الجضارية والتاريخية حين يقول المؤلف “أنه لا غنى للعربية عن أبنائها ولا غنى للعرب عن لغتهم”؟

كيف يتناول بالتحليل تدهور وضعية اللغة العربية وتهافت مرتكزاتها في الحياة العامة وعن فتور الهمم وتخاذل الإرادات عن نصرتها؟

كيف يصف مشهد الواقع العربي إذا تواصل استخفاف قادته بالمعضلة اللغوية ولم يحسموا امرهم في رسم استراتيجية ملزمة تقوم على سن سياسة لغوية جريئة؟ كيف سيفرز هذا الوضع المتأزم قريبا حالة من التداول تفرض نفسها فرضا بمنطق ضرورة الواقع، فتنبثق مشاهد تعبيرية تتمازج فيها بقايا الفصحى وشظايا اللغة الأجنبية؟

لماذا يؤكد الكاتب أن العرب لن يكسبوا رهان التاريخ لا بواسطة اللغة الأجنبية ولا بوسائط لهجاتهم العامية؟ كيف يرى أن الاعتماد على اللغة الوطنية هي شرط إمكان التحرر من سياج التبعية؟

ما الصلة بين النهوض باللغة العربية ومجتمع المعرفة؟ ما العلاقة بين اللغة والهوية وبين اللغة والتنمية؟ ماهي الروابط بين اللغة وتحديات العولمة؟ ما الصلة بين اللغة والنهضة المعرفية ؟

من ينهض باللغة العربية؟لماذا ضغطت الظروف التاريخية على المجامع اللغوية ان تكون على هامش الإرادة السياسية؟

ويستنتج الدكتور عبد السلام المسدي أن معالجة قضية اللغة العربية في اشتباكها مع الهوية والأمن الثقافي الا بصياغة موقف نقدي ينفذ إلى عمق الاشكالات، مؤكدا ان اللغة مكون جوهري ضمن معمار السياسة، ومن الضروري “استزراع” الوعي اللغوي وان يتصالح العرب مع هويتهم وأن العرب يمرون بامتحان تاريخي عصيب ، من خلال بروز مسافات رهيبة حيال ما صاغته القرارات السياسية وما اوصت به وبين الواقع القائم حيث “تركنا حبل اللغة على غارب الاستعمال في عجز مفضوح من لدن المؤسسات الرسمية”.

وساهم الحضور في إثراء النقاش من خلال الاستفسارات والأسئلة التي وجهت لصاحب الكتاب، والتي أجاب عنها بكل عمق .

معلومات عن الكتاب

لمزيد الاطلاع