تاريخ اليزيدية: النشأة، الفكر والمعتقدات، العادات والطقوس

  • image
  • image
  • image
  • image

في إطار نشاطه العلمي و ضمن محور “كتاب وقضية” احتضن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. تونس يوم الجمعة 12 جوان 2015 في الساعة 15.30 بعد الظهر تقديم كتاب «تاريخ اليزيدية: النشأة، الفكر والمعتقدات، العادات والطقوس» للأستاذ الجامعي والباحث محمد الناصر صديقي. قدم الكتاب الباحث في التاريخ نبيل منتصر.

في مستهل النشاط أكد الأستاذ مهدي مبروك على أهمية قضية الأقليات في العالم العربي الإسلامي وعلى أهمية أن نتناولها بطريقة علمية.
بعد ذلك قدم الأستاذ نبيل منتصر العمل من زاويتين :

الأولى بحثية أكاديمية كيف نكتب التاريخ وبأي آليات و مساهمة العلوم الإنسانية لفهم وتحليل ماجرى.
ثانيا مشكلة تاريخية وثقافية وسياسية مازالت قائمة ولكي نفهمها لابد أن نعود بها إلى النشأة ونحصر رهاناتها.ى هذا إضافة إلى مساهمة الكاتب في كشف مسائل ومواضيع تكاد تكون متروكة وقضايا راهنها السياسي كبير. كيف ندير التنوع الثقافي داخل المجال الجغرافي العربي الإسلامي وجعله مخزن قوة.
الكتاب حرر بصرامة المؤرخ وهو ثري المصادر ومتنوع المراجع.

أكد نبيل منتصر على تاريخية مسار التفرقة والصراع وما انجر عن ذالك من تطاحن سياسي وعسكري.
دائما ما نسال عن الدوافع وراء بروز الفرق والملل والنحل. هل هي عقائدية إيديولوجية أم سياسية صرفة تشكلت وعبر عنها بطريقة مذهبية خاصة وان كل الفرق انخرطت في لحظة ما في صراع سياسي حول السلطة وبالتالي كان لها رهانات ومصالح ما.

أن التنوع العقائدي والفكري والمذهبي شديد الالتصاق بجملة التحولات السياسية المتعاقبة في التاريخ العربي الإسلامي.

أن المعتقدات والعادات والتقاليد التي تميز الأقليات قد اختلطت وامتزجت بجملة من الأفكار ذات أصول دينية متعددة وهي تعبيرات ثقافية ودينية لثراء المشرق العربي المذهبي والعقائدي.
أخيرا على الباحث أن يدرك هذا التشابك الانثروبولوجي والتاريخي وعليه أن يتسلح بالمرونة المنهجية التي تمكنه من المسك بهذا التشابك وتعقيداته.

اثر ذلك وبعد استراحة القهوة تداول على الكلمة بعض من الحضور فكانت اهم محاور تدخلاتهم كالآتي:
خطاب اللعن هو أقصى تعابير الاستبداد المذهبي: الإخراج والإزاحة من الملة يسهل ويشرع للإزاحة من السلطة.

تاريخيا تداخل الديني والسياسي لحد لا يمكن فهم تاريخنا العربي الإسلامي دون الإقرار يتورط كل الفرق في الشأن السياسي العنيف والمستبد.
كيف نجعل من هذا التنوع الديني والمذهبي مدخلا لتأصيل التعايش المجتمعي.

التيارات المذهبية يقع توظيفها حاليا في صراعات إقليمية بين الدول وتطاحن جيوسياسي.
كيف يمكن إدراج هذه القضايا في برامج التعليم لدى الناشئة بما يرسخ منذ الصغر ثقافة قبول الآخر والدفاع عنه وعن الاختلاف.

معلومات عن الكتاب

لمزيد الاطلاع