أدوار الشباب والفعل المدني في التحول الديمقراطي

  • image
  • image
  • image
  • image
  • image
  • image
  • image
  • image
  • image
  • image
  • image
  • image
  • image
  • image

انعقدت أعمال الندوة العلمية “أدوار الشباب والفعل المدني في التحول الديمقراطي ” التي نظمها المركز العربي للأبحاث و دراسة السياسات فرع تونس بالتعاون مع مركز الأبحاث والدراسات الإنسانية –مدى على امتداد يومي 17 و18 فيفري 2017 بنزل رمادة بلاتزا قمرت، تزامنا مع إحياء شعوب المغرب العربي الذكرى 28 لتأسيسه.
وفي افتتاح المنتدى حضر كل من :

  • السید وزیر الشؤون الثقافیة الدكتور محمد زین العابدین
  • السید وزیر العلاقة مع الھیئات الدستوریة و المجتمع المدني و حقوق الإنسان مھدي بن غربیة
  • سعادة سفیرة الممكلة المغربیة
  • سعادة الأمین العام المساعد للجامعة العربیة السید عبد اللطیف عبید
  • سعادة الأمین العام الأسبق لاتحاد المغرب العربي السید الحبیب بن یحیى

وبهذه المناسبة تم الاحتفاء وتكريم السید مصطفى الفیلالي الوزیر و المفكر والمناضل من أجل
وحدة المغرب العربي.
شارك في هذه الندوة قرابة الثلاثين باحثا من تونس، الجزائر، المغرب، موريتانيا وليبيا. وقدموا ورقات علمية تناولت مختلف الجوانب المتعلقة بالمسألة الشبابية وسعوا إلى تشخيص مواطن القصور التي تحول دون المشاركة الفعالة للشباب مما نمى منسوب الخيبة والإحباط عبرت عنه النسب المرتفعة بعزوف الشباب عن المشاركة المدنية والسياسية ومختلف أشكال الانسحاب والانطواء. ورغم الخصوصيات المحلية فإن للشباب المغاربي قواسم مشتركة يمكن أن نوجزها: التهميش، العزوف و فقدان الثقة الذي يدفع البعض منهم إلى الإرهاب والهجرة السرية وأشكال الجريمة المختلفة.
افتتح أعمال الندوة مدير فرع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات الدكتور مهدي مبروك وتحدث عن أهمية انعقاد هذه الندوة لأول مرة في تونس وما يمثله ذلك من إيمان بحتمية خيار المغرب العربي وان هذا الاتحاد لن يتجسد إذا لم يحتضن الشباب ومختلف فعاليات وهياكل المجتمع المدني هذه الفكرة كما أكد على ضرورة استكمال المشوار الذي بداته ثلة من الرواد الأوائل الذين امنوا بفكرة وحدة المغرب العربي منذ خمسينات القرن الماضي ومنهم الأستاذ مصطفى الفيلالي.
وركز وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين في كلمته على أهمية المنتدى وعلى عمل مراكز البحث على نشر الوعي.
أما السيد مهدي بن غربية وزير العلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان وبعد الترحيب بضيوف المركز وتونس بصفة عامة لاحظ أن الاحتفال بالذكرى الـ28 لتوقيع اتفاقية مراكش لتحقيق حلم المغاربة المشترك بالتكامل والاندماج واستضافة المنتدى المغاربي الثامن من المناسبات المهمة .
واشترك كل من الأمين العام المساعد للجامعة العربية عبد اللطيف عبيد والحبيب بن يحيى الأمين العام الأسبق لاتحاد المغرب العربي في الدعوة إلى التمسك بالمغرب العربي الكبير رغم الأعاصير الخارجية والتعثرات الداخلية واعتبر الاثنان أنها في النهاية عوائق ظرفية ومؤقتة وذكر السيد الحبيب بن يحيى بأهم المراحل التي مر بها الاتحاد المغاربي وبما أضافته رئاسة تونس له منذ تولى أمانته الراحل محمد عمامو والحبيب بولعراس وما قدمه له كذلك الأديب والمناضل مصطفى الفيلالي.
المداخلات كانت ممتازة وراقية ومتنوعة ولقد توزعت على جلسات عمل تناولت محاور عديدة وهي على التوالي:
• الشباب والإسهام المدني والمجتمعي
• الشباب المغاربي وتحديات الإصلاح
• الشباب والانتقال الديمقراطي
• الشباب والتحول السياسي
• اتحاد المغرب العربي: النظام الإقليمي والمحيط الدولي

وأكد المشاركون على ضرورة مواصلة العمل المغاربي المشترك لمزيد دراسة الظاهرة الشبابية في بعدها المغاربي فإنه يؤكد أن مشاعر الانتماء و روابط العيش المشترك في هذا الفضاء قد تراجعت بشكل لافت ومحير على خلاف طموحات أجيال حركات الاستقلال الوطني و بداية بناء الدولة الوطنية. وقد أجمعت معظم التدخلات على أن النخب السياسية والثقافية والسياسات العمومية أمام مسؤولية إعادة بناء الفكر الوحدوي المغاربي بإعتباره خيارا إستراتيجيا لتنمية المنطقة.
فإن الحاضرين يدعون:
النخب العلمية إلى مزيد دراسة الظاهرة الشبابية من أجل فهم أعمق للظاهرة و تبادل التجارب ومقارنتها.
النخب السياسية والمدنية إلى ابتكار آليات إدماج جديدة و توسيع المشاركة السياسية في الشأن المدني والسياسي وجعل البعد الوحدوي مركزيا في مشاغلها.
الانكباب على معالجة التحديات الكبرى للشباب: البطالة، التطرف والعنف حتى يكون قوة بناء فعالة خصوصا أمام التحديات الكبرى التي تواجهها منطقتنا.
تابع أشغال هذه الندوة جمهور، بمعدل يتراوح بين 35 و45 شخص، مكون من الجامعيين التونسيين و والدبلوماسيين والخبراء والنشطاء المدنيين المنتمين إلى مختلف أقطار المغرب العربي وعدد كبير من جمعيات المجتمع المدني التونسي والمثقفين التونسيين والطلبة ومن الشباب الذين أثروا النقاش بمداخلاتهم و تفاعلاتهم مع المداخلات.
و حضر أشغالها ثلة من الجامعيين والدبلوماسيين والخبراء والنشطاء المدنيين المنتمين إلى مختلف أقطار المغرب العربي وعدد كبير من جمعيات المجتمع المدني التونسي والمثقفين التونسيين والطلبة ومن الشباب الذين تقدموا بأسئلتهم في حصص النقاش.
و على هامش أشغال الندوة نظم المركز على شرف الحاضرين أنشطة ثقافية من ذلك زيارة لمتحف باردو الذي يحتوي على اكبر مجموعة فسيفساء في العالم.
هذا و قد حظيت الندوة بتغطية إعلامية مهمة في مختلف وسائل الإعلام الوطنية المسموعة ووالمكتوبة و كانت خبرا رئيسيا في بعض نشرات الأخبار الوطنية والعربية من ذلك:

لمزيد الاطلاع