المهاجرون في المغرب: المغاربة في المهجر بين القرنين 19 و21

  • image
  • image
  • image

احتضن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات فرع تونس اليوم الثاني من الندوة الدولية: “مهاجرون بالمغرب، مغاربة في المهجر من القرن التاسع عشر إلى القرن الواحد والعشرين” أيام12 و  13 مارس 2015، التي تنظمها كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس (مخبر تاريخ الاقتصاد المتوسطي ومجتمعاته) بالتعاون مع الفرع. ويشارك في هذه الندوة قرابة ال25 باحثا من عدة دول متوسطية من ذلك تونس، فرنسا، إيطاليا، بلجيكا.

 وتطرح الندوة إشكالية الهجرة من وإلى بلدان المغرب العربي خصوصا في علاقة مع الفضاء المتوسطي وامتداداتها الإفريقية والأوروبية، وهي هجرة لا تنحصر في تنقل البشر وإنما الأموال والأفكار أيضا. عرفت منطقة المغرب العربي خلال القرنين الأخيرين تقاليد هجرية وراكمت تراثا استثنائيا في هذا المجال. لقد وفد إليها في أواخر القرن مستعمرون ولربما قبل ذلك بكثير جاليات أوروبية: إيطاليين ومالطيين…، ساهموا في إثراء المشهد العمراني (الهندسة) والزراعي وحتى المطبخي.

 كما أن المغرب العربي ومنذ الستينات قد دفع بأبنائه إلى الهجرة الاقتصادية وخصوصا تجاه بلدان أوروبا الغربية بحثا عن مداخيل أفضل في البداية ولكن مع تعاقب الأجيال أصبحت مسألة اندماجهم جزأ من الخطاب السياسي اليومي. والدور الذي يلعبه الفاعلون الاجتماعيون و خاصة المجتمع المدني في إدماج المهاجرين المغاربة في المجتمعات الأوروبية من جهة وأبناء المهاجرين في مجتمعاتهم الأم من جهة أخرى. كما تدرس الندوة مشكلة الهوية و الآليات التي يتبعها المهاجرون لإثبات الذات في المجتمعات الحاضنة من خلال الأكل واللباس مثلا. كما تقدم بعض المداخلات مقاربة تاريخية لمسألة الهجرة من إلى الدول المغاربية.

 المداخلات كانت متنوعة وتوزعت إلى جملة من المحاور تناولت:

  •   أدفاق الهجرة وسياساتها.
  •   اندماج المهاجرين وعلاقاتهم الاجتماعية.
  •   الهجرة، البحث عن الهوية وأشكال المثاقفة.
  •   تمثلات المهاجرين.

لمزيد الاطلاع